✝
كلمة اليوم

الأحد التاسع والعشرون من زمن السنة

Sunday, October 18, 2026 · in memory of Ben
تعبّد يلي القداس - وليس بديلاً عنه.
استهلال

باسم الآب والابن والروح القدس، إلهنا الواحد. نلتقي اليوم لنقف في حضرة الكلمة، مستنيرين بنور المسيح الذي يرافقنا في كل خطوة من رحلة حياتنا.

فعل التوبة

يا رب، ارحم ضعفنا وقلة إيماننا. يا مسيح، كن لنا عزاءً في أوقات حزننا. يا رب، ارحم عائلاتنا وثبتنا في رجائك.

♪ “Kyrie (Version A - Piano & Choir)” — A song for Ben
كلمة الله
القراءة الأولى · إشعيا 45: 1، 4-6
هكذا يقول الرب لمسيحه كورش، الذي أمسكت بيمينه لأخضع أمامه الأمم، وأحل أوساط الملوك، وأفتح أمامه المصاريع، والأبواب لا تغلق. من أجل يعقوب عبدي، وإسرائيل مختاري، دعوتك باسمك، لقبتك وأنت لا تعرفني. أنا الرب وليس آخر، لا إله سواي. نطقتك وأنت لا تعرفني، لكي يعلموا من مشرق الشمس ومن مغربها أن ليس غيري. أنا الرب وليس آخر.
المزمور · مزمور 96: 1، 3، 4-5، 7-8، 9-10
ر: أعطوا الرب مجداً وكرامة. رنموا للرب ترنيمة جديدة، رنموا للرب يا كل الأرض. حدثوا في الأمم بمجده، وفي جميع الشعوب بعجائبه. فإن الرب عظيم وحقيق بأن يسبح جداً، وهو أرهب من كل الآلهة. لأن كل آلهة الأمم أباطيل، أما الرب فقد صنع السماوات. قدموا للرب يا قبائل الشعوب، قدموا للرب مجداً وعزاً. قدموا للرب مجد اسمه، هاتوا تقدمة وادخلوا دياره. اسجدوا للرب في زينة مقدسة، ارتعدوا أمامه يا كل الأرض. قولوا بين الأمم: الرب قد ملك، وهو يدين الشعوب بالاستقامة.
القراءة الثانية · 1 تسالونيكي 1: 1-5ب
بولس وسلوانس وتيموثاوس إلى كنيسة التسالونيكيين، في الله الآب والرب يسوع المسيح: نعمة لكم وسلام. نشكر الله كل حين من جهة جميعكم، ذاكرين إياكم في صلواتنا، متذكرين بلا انقطاع عمل إيمانكم، وتعب محبتكم، وصبر رجائكم، ربنا يسوع المسيح، أمام إلهنا وأبينا، عالمين أيها الإخوة المحبوبون من الله اختياركم. لأن إنجيلنا لم يصر لكم بالكلام فقط، بل بالقوة أيضاً، وبالروح القدس، وبيقين شديد.
الإنجيل · متى 22: 15-21
حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة. فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين: يا معلم، نعلم أنك صادق، وتعلم طريق الله بالحق، ولا تبالي بأحد، لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس. فقل لنا: ماذا تظن؟ أيجوز أن تعطى الجزية لقيصر أم لا؟ فعلم يسوع خبثهم وقال: لماذا تجربونني يا مراؤون؟ أروني عملة الجزية. فقدموا له ديناراً. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة؟ قالوا له: لقيصر. فقال لهم: أعطوا إذاً ما لقيصر لقيصر وما لله لله.
أعطوا الرب مجداً وكرامة.
العظة

تأملوا معي في تلك اللحظة التي يمسك فيها الفريسيون بعملة رومانية، يقلبونها بين أصابعهم، مظهرين يسوع في فخٍ ظنوه محكماً. «لمن هذه الصورة وهذا الرسم؟» يسألهم يسوع، فيجيبون: «لقيصر». في تلك اللحظة، يضع يسوع يده على جوهر الوجود البشري: «أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله». إنها ليست مجرد قاعدة في السياسة أو الضرائب، بل هي دعوة لنفهم لمن ننتمي حقاً. نحن نحمل صورة من؟

في سفر التكوين، نقرأ أن الإنسان خُلق على صورة الله ومثاله. هذه هي 'الصورة' التي نختم بها في أعماقنا، بصمة الخالق التي لا تمحوها الأيام ولا يغطيها غبار الحزن. بنيامين، ذلك الفتى الذي كان يرى في الطائرات -تلك الآلات التي تكسر قيود الأرض- هندسةً إلهية، كان هو نفسه يحمل هذه الصورة بوضوح مدهش. لقد كان بنيامين يمتلك عقلاً يغوص في تعقيدات البرمجة والأنظمة السحابية، لكن قلبه كان بسيطاً وشفافاً كالسماء الصافية التي كان يحب مراقبتها. أليس هذا هو جوهر ما نعيشه اليوم؟ أننا نعيش في عالم يطالبنا بضرائب كثيرة: ضرائب الحزن، ضرائب القلق، ضرائب الفقد، لكننا ننتمي في النهاية إلى الله.

يا آلان، يا تاو، يا رايان، أعلم أن البيت الذي كان يضج بذكاء بنيامين، وبشغفه بالطيران، وبضحكاته التي كانت ترتسم كلما تحدث عن 'كون تشيم إيرلاينز'، يمر اليوم بصمت يثقل كاهل الروح. إن فقدان ابنٍ كبنيامين، الذي كان يفيض حباً وذكاءً، يترك فراغاً لا يملؤه إلا الله. وأنا أعلم، في تلك الساعات التي يغلب فيها الحنين، أن السؤال الذي يتردد في أعماقكم ليس سؤالاً عن 'الخارج'، بل هو صرخة من 'الباطن': لماذا؟ لماذا هذا الطريق؟ لماذا غاب بنيامين عنا؟

دعونا نقف هنا، أمام هذا الألم، بصدق تام. لا أريد أن أقدم لكم عزاءً مزيفاً أو كلمات فارغة. إن ألم الفقد هو جرح حقيقي، جرحٌ لا يندمل بمجرد الكلام. وكثير من الآباء والأمهات الذين يمرون بهذه التجربة القاسية يحملون حجراً ثقيلاً من 'اللوم الذاتي'. يتساءلون: هل كان بإمكاننا فعل المزيد؟ هل كان هناك تفصيل صغير لم ننتبه له؟ أرفع عن قلوبكم هذا الحجر الثقيل اليوم بكلمة حق قاطعة: لا لوم عليكم. الله لا يرسل المرض كعقاب، ولا يكتب الأقدار ليختبر قسوة القلوب. بنيامين لم يرحل بسبب غفلة، ولم يكن تعبه ناتجاً عن أي تقصير منكم. كنتم له المرفأ والحضن والدفء الذي لم ينقطع قط. الله لا يتهمكم، بل هو الذي يضمكم في ألمه اليوم؛ فبعض الآلام تأتي خارج كل سيطرة بشرية، ولا تحملون وزر ما لا يد لكم فيه. استريحوا من هذا العذاب الداخلي، ولا تتهموا أنفسكم، فالله لا يحاسب المحبين على أقدار وحدها أيدي السماء تعرف غايتها. لقد كنتم له كل شيء، وهو الآن في حضن من هو أعظم من كل شيء.

تذكروا بنيامين، ذلك الفتى الذي كان يمتلك براءة لا تعرف الحدود. ألم يقل لوالديه يوماً، بصدقٍ طفولي، إنه مستعد للتخلي عن كل ما في حصالته ليساعد عمه الذي كان يصارع المرض؟ لم يكسر الحصالة، ولم يفرغها عنوة، بل 'عرض'. هذا العرض الصغير، الذي كان يعبر عن قلبٍ يفيض بالتعاطف، هو الجوهر الذي يطلبه الله منا. ليس ما يظهر للناس هو المهم، بل ما يكمن في الباطن. كان بنيامين يمتلك هذا الباطن النقي، هذا القلب الذي كان يرى في الآخرين أنفسهم. واليوم، هذا القلب هو الذي يجعله حياً في حضن الله. إن 'بئر المحبة' الذي يحمل اسمه في فيتنام هو استمرار لهذا العطاء. هو ليس مجرد بئر ماء، بل هو رمز لروح بنيامين التي لا تزال تروي عطش الآخرين، التي لا تزال تعطي وتفيض بالحياة.

يا رايان، يا أخي بنيامين الحبيب، أنت تحمل في داخلك ذكريات لا تُقدر بثمن ومحبة أخوية لا تنكسر. لا تخف من أن تبتسم، ومن أن تحلم، ومن أن تواصل المسيرة؛ فأخوك الذي كان يحب مشاركة القصص والضحكات يرافقك من النور، ويبقى سنداً خفياً لخطواتك. تذكر دائماً أن يسوع، الذي يحصي شعرات رأسك ويحفظك في كفه، لا يتركك أبداً وحدك. عندما تنظر إلى السماء وتتذكر شغف بنيامين بالطيران، اعلم أن أخاك يحلق اليوم في فضاء السلام الإلهي، وهو يبتسم لك ويدعوك لتكمل الحياة بشجاعة وفرح.

إننا نعيش في عالم يطالبنا بـ 'العملة' الخاصة به، يطالبنا بالانشغال بالهموم اليومية، بالخوف من المستقبل، وبالحزن على الماضي. لكن يسوع يدعونا اليوم لننظر إلى 'الصورة' التي نحملها في داخلنا. نحن لسنا ملكاً للهموم، ولسنا ملكاً للموت. نحن ملك لله. بنيامين، في حياته القصيرة والعميقة، كان يعيش هذا الانتماء. كان يرى في كل شيء فرصة للتعلم، فرصة للحب، فرصة للدهشة. حتى في أشد لحظات الألم، كان قلبه يظل متجهاً نحو النور.

عندما تغادرون هذا المكان اليوم، احملوا معكم هذا الشيء الصغير: كونوا رحماء مع أنفسكم كما كان بنيامين رحيماً مع الآخرين. لا تحملوا ثقل اللوم، بل احملوا خفة الرجاء. افعلوا شيئاً واحداً صغيراً وخفياً باسمه. ابتسموا في وجه غريب، قدموا كلمة تشجيع لمن يصارع تعب الحياة، أو تذكروا لحظة فرح شاركتموها مع من تحبون. دعوا حب بنيامين يستمر حياً نابضاً من خلالكم. وليحفظكم الله بسلامه الذي يفوق كل وصف، وليمسح دموعكم، حتى يجمعنا جميعاً يوماً في حضنه الأبدي حيث لا وداع ولا ألم بعد اليوم. كونوا أقوياء، فأنتم لستم وحدكم، والله الذي اختار بنيامين هو نفسه الذي يمسك بأيديكم اليوم. آمين.

تأمل
♪ “Meditation Hymn (Pipe Organ & Cello)” — A song for Ben
طلبات

For the intentions entrusted to Ben on our prayer wall:

“مرحباً Ben - أحلم بك كثيراً. أتمنى أن تكون مستمتعاً في السماء. أرجوك اعتَنِ بعائلتنا. تذكر أن تأتي لِتُسلِّم علينا كل يوم. نشتاق إليك كثيراً!” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“يا Ben، في منامه، رأى Huy أنك جئت لزيارته، ومنحته دعاءً لكي تجدا بعضكما البعض مجدداً. نسأل الله أن يستجيب لدعائك يا Ben، وأن ينعم عليك بسلام أبدي بجواره. وإن كان ممكناً، أرجو أن تزوره مجدداً في أحلامه القادمة، ولو بمجرد تحية أو ابتسامة دافئة كما في السابق.”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“Ben، يا فتاي الحلو، أفتقدك كثيراً. شكراً لزيارتك لي ولـ Chú Chris الليلة الماضية. لقد أخبرني أنه رآك تقود طائرة مروحية—حراً وسعيداً وقوياً هناك في الأعلى. هنا في الأسفل، أمي وأنا نبكي أكثر فأكثر كل يوم. أشعر أن جزءاً من قلبي قد مات تماماً بدونك يا Ben. أرجوك أن تحرسنا، وصلّ من أجل أمك، وأخيك Ryan، ومن أجلي، وامنحنا القوة لنستمر. نحبك إلى الأبد” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“يا Ben، في منامه، رأى Huy أنك جئت لزيارته، ومنحته دعاءً لكي تجدا بعضكما البعض مجدداً. نسأل الله أن يستجيب لدعائك يا Ben، وأن ينعم عليك بسلام أبدي بجواره. وإن كان ممكناً، أرجو أن تزوره مجدداً في أحلامه القادمة، ولو بمجرد تحية أو ابتسامة دافئة كما في السابق.”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“اليوم تمر 100 يوم بدونك. أشتاق إليك كثيراً يا Ben. لا تتردد في زيارتنا في أي وقت! أراك لاحقاً يا صديقي! أحبك!” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“يا Ben، اليوم ذهب M لإنهاء بعض الأوراق في Cam Ranh، ومررنا بمطار Cam Ranh. عادت إليّ ذكريات أحاديثنا عن الطائرات، واشتقت لك كثيراً ولذكرياتنا معاً (سأحتفظ بها سراً هههه). أيها المشاكس الصغير، فجأة شعرت بحزن شديد حين فكرت بك. اذهب إلى كل الأماكن التي كنت تحلم بها، ولا تنسَ أبداً أن تتذكر عائلتك، أحبك كثيراً يا أخي الصغير. ليت الأمر كان كذلك!!!!!!!!!”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“ماذا حدث يا بني؟ لقد مرت ثلاثة أشهر منذ أن فارقتنا. أشتاق إليك كثيراً لدرجة أن جسدي كله يؤلمني. أمي تبكي كل يوم الآن... ماذا سنفعل الآن يا Ben؟ أرجوك صلِّ لأجلنا.” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“مرحباً Ben، إن Rafael Rizzo وشقيقه الأصغر Ben بحاجة ماسة إلى مساعدتك الآن. أرجوك باركهما بالصحة الجيدة وامنحهما القوة لتجاوز هذا معاً. أرجوك ارعَ صحة Brandon و Flor أيضاً. أشتاق إليك كثيراً جداً. أعلم أنك في السماء ترعانا جميعاً. كلما استطعت، مرّ لزيارتنا، حسناً؟ أحبك وأشتاق إليك كثيراً!” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.

🕯 أضئ صلاتك الخاصة على حائط الصلاة →

صلاة الرب

بأمر مخلصنا وتشكيلنا بالتعليم الإلهي، نجسر على القول:

أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، كما نحن نغفر لمن أخطأ وأساء إلينا، ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير. آمين.

مناولة روحية
يا يسوعي الحبيب، إني أؤمن بوجودك في سر القربان المقدس. أحبك فوق كل شيء، وأشتهي أن أقبلك في نفسي. وبما أنني لا أستطيع الآن أن أتناولك قربانياً، فادخل إلى قلبي روحياً. فأضمك إليّ كأنك قد دخلت فعلاً، وأتحد بك اتحاداً كلياً. فلا تسمح بأن أنفصل عنك أبداً. آمين.
ترنيمة التناول
♪ “Bread of Life (Majestic Style)” — A song for Ben
ختام

ليباركنا الرب ويحفظنا في سلامه، وليجعل وجهه يضيء علينا ويمنحنا رجاءه الذي لا يخيب. آمين.

✝ ليبارِكْكُمُ اللهُ القَدير، الآبُ والابْنُ والرّوحُ القُدُس. آمين.

ترنيمة الختام
♪ “شهود السلام (Nhạc Thánh Ca Style)” — A song for Ben
أيام سابقة
🌐 Languages
Questions or comments? [email protected]