✝
كلمة اليوم

تذكار القديسة تريزا الطفل يسوع، البتريّة وملفنة الكنيسة

Thursday, October 1, 2026 · in memory of Ben
تعبّد يلي القداس - وليس بديلاً عنه.
البدء

باسمه تعالى نبدأ صلاتنا، علامة الخلاص: باسم الآب والابن والروح القدس. آمين. ليرعَ الرب قلوبكم جميعاً ويملأ هذا المكان بسلامه الذي يفوّق كل عقل.

التوبة

يا رب، يا من ترحم المتألمين، امسح دموعنا. يا مسيح، يا من تقيم الساقطين، ارحمنا. يا رب، يا رجاء من لا رجاء له، امنحنا سلامك.

♪ “Kyrie (Version B - Organ & Cello)” — A song for Ben
كلمة الله
القراءة الأولى · أيوب 19: 21-27
فقال أيوب: ارحَموني، ارحَموني أنتُم يا أصدقائي، فإِنَّ يَدَ اللهِ قد مَسَّتني! لِماذا تضطهدونَني كما يفعلُ اللهُ، ولا تشبَعونَ مِن لَحمي؟ لَيتَ كَلِماتي تُكتَبُ اليومَ، ليتَها تُسجَّلُ في سِجِلٍ، ليتَها تُنقَشُ بِإزميلِ حَديدٍ ورُصاصٍ في الصَّخرِ إلى الأبدِ! أما أنا فقد عَلِمتُ أنَّ وَلِيّي حَيٌّ، وأنَّه في الآخِرِ يَقومُ على الغُبارِ، وبَعدَ أن يفنَى جِلدي هذا، ومن لَحمي أرى اللهَ، أنا بنفسي أراه، وعيناي تَبصرانِهِ لا عيُنٌ غريبَةٍ، وقد تَحَرَّقَ كِلْيايَ في باطِني.
المزمور الاستجابي · مزمور 27: 7-8أ، 8ب-9أبج، 13-14
الاستجابة: أُومِنُ بِأَنِّي سَأَرَى خَيْرَاتِ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ. اسْمَعْ يَا رَبُّ صَوْتِي إِذْ أَدْعُو، فَارْحَمْنِي وَاسْتَجِبْ لِي. بِكَ قَالَ قَلْبِي: طُلُبْ وَجْهِي، وَجْهَكَ يَا رَبُّ أَلْتَمِسُ. لاَ تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي، وَلاَ تَرُدَّ بِغَضَبٍ عَبْدَكَ. كُنْتَ عَوْنِي، فَلاَ تَرْفُضْنِي وَلاَ تُهْمِلْنِي يَا إِلَهَ خَلاَصِي. إِنِّي أُومِنُ بِأَنِّي سَأَرَى خَيْرَاتِ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ. انْتَظِرِ الرَّبَّ، تَشَجَّعْ وَلْيَشْتَدَّ قَلْبُكَ، وَانْتَظِرِ الرَّبَّ.
الإنجيل · لوقا 10: 1-12
وبَعدَ ذلكَ عَينَ الرَّبُّ اثنَينِ وسَبعينَ آخَرينِ، فأرسَلَهُم اثنَينِ اثنَينِ أَمامَهُ إلى كُلِّ مَدينةٍ ومَوضِعٍ كانَ هو مُزمِعاً أن يَبلُغَهُ. فقالَ لَهُم: الحَصادُ كَثيرٌ، ولكِنَّ الفَعَلَةَ قَليلون. فاطلُبوا مِن رَبِّ الحَصادِ أن يُرسِلَ فَعَلَةً لِحَصادِهِ. اِذهَبوا! ها أنا أُرسِلُكُم كالحُملانِ بَينَ الذِّئابِ. لا تَحمِلوا كيسَ نُقودٍ ولا مِخلاةً ولا حِذاءً، ولا تُسَلِّموا على أَحَدٍ في الطَّريقِ. وأيَّ بَيتٍ دَخَلتُموهُ، فقولوا أَوَّلاً: السَّلامُ لهذا البَيتِ. فإن كانَ هُناكَ ابنُ سلامٍ، يَستَقِرُّ سلامُكُم عَلَيهِ؛ وإلاَّ فرَجَعَ إليكُم. وأقيموا في ذلكَ البَيتِ آكلينَ وشاربينَ مِمَّا عِندَهُم، لأنَّ الفاعِلَ يَستَحِقُّ أُجرتَهُ. لا تنتَقِلوا مِن بَيتٍ إلى بَيتٍ. وأيَّ مَدينةٍ دَخَلتُموها وقَبلوكُم، فكُلوا ما يُقدَّمُ لَكُم، واشفوا مَن فيها مِن مَرضى، وقولوا لَهُم: قد قَرُبَ مِنكُم مَلَكوتُ اللهِ. وأيَّ مَدينةٍ دَخَلتُموها ولم يَقبلوكُم، فاخْرُجوا إلى شَوارعِها وقولوا: حتَّى الغُبارُ الَّذي لَصِقَ بِنا مِن مَدينَتِكُم نَنفُضُهُ لَكُم. ولكِنِ اعلَموا هذا، أنَّ مَلَكوتَ اللهِ قد قَرُبَ. أقولُ لَكُم: إنَّ سَدومَ تكونُ أَهْوَنَ حالاً في ذلكَ اليَومِ مِن تِلكَ المَدينةِ.
أُومِنُ بِأَنِّي سَأَرَى خَيْرَاتِ الرَّبِّ فِي أَرْضِ الأَحْيَاءِ.
العظة

تخيلوا معي مشهداً هادئاً، ربما في غرفة جلوس دافئة حيث يرتخي الأب في مقعده المريح، بينما يجلس بنيامين بقربه، مستغرقاً في شاشته، أو ربما يحكي والده إحدى قصصه الخيالية المبتكرة التي كان يبتدعها للضحك، فيستمع إليها بنيامين باهتمام عميق كأنها حقيقة واقعة… لم يكن بنيامين مجرد فتىً ذكياً يداعب الأكواد على شاشته أو يتأمل تفاصيل الطائرات فحسب، بل كان قلباً منفتحاً على المحبة، وروحاً تفيض بابتسامة تضيء وجهه بلا تكلف. واليوم، في قراءة سفر أيوب، نجد أنفسنا في قمة الألم الإنساني، في تلك اللحظة التي تصرخ فيها النفس تحت ثقل التجربة: «ارحموني، ارجوني أنتم يا أصدقائي، فإن يد الله قد مسّتني!». أيوب يطلب ألا تذهب كلماته سدى، بل أن تُنقش بالحديد والرصاص على الصخر للأبد. إنه يواجه الجفاء والفقد والأسئلة المعلقة في الهواء، تماماً كما يقف الإنسان اليوم حائراً أمام قسوة الموت وغيابه المفاجئ.

نحن هنا اليوم، يا آلان، يا تاو، يا رايان، بعد ثلاثة أشهر من رحيل بنيامين. البيت الذي كان يضج بذكائه الفذ، وبتلك الأحاديث البريئة عن طائرات 'كون تشيم إيرلاينز' التي كان يبتكرها مبتسماً، يختبر اليوم صمتاً ثقيلاً. قد يبدو صراخ أيوب قريباً جداً من جراحكم: لماذا يحدث هذا؟ لماذا يخفي القدر وجهه أحياناً؟ لكن انظروا إلى قلب الكلمات، إلى تلك اللحظة التي ينكسر فيها اليأس على صخرة الرجاء الأبدي. أيوب لا يستسلم، بل يعلن بملء جوارحه: «أما أنا فقد علمتُ أن وليّي حيّ، وأنه في الآخر يقوم على الغبار… ومن لحمي أرى الله». هذه ليست مجرد تعزية عابرة، بل هي الحقيقة التي تقف صلبة في وجه العاصفة.

دعونا نتأمل تلك الصورة الرقيقة لبنيامين، الفتى الذي بلغ الخامسة عشرة من عمره والذي كان، في براءته المطلقة ونبل قلبه، مستعداً لأن يهب كل مدخراته البسيطة في حصالته ليعين عمه الذي كان يصارع المرض. لم يكسر الحصالة، ولم يفرغها عنوة، بل 'عرض'. عرض كل ما يملك ببساطة الأطفال الأنقياء الذين لا يعرفون حسابات الأنانية. هذا العرض الصغير يكشف عن نبع طاهر لا ينضب. وكأن بنيامين كان يعلم بالفطرة أن الإنسان لا يملك شيئاً حقيقياً سوى ما يقدمه حباً للآخرين. هذا العرض، هذا القلب المتسع للجميع، هو الذي يتدفق اليوم في كل قطرة ماء نقية تُسقى بها العطاش في بئر CàMau في فيتنام، حيث تحمل يداه الغائبتان ثمار محبة لا تموت.

ولكن دعونا نقف قليلاً، قبل أن نصل إلى النور، أمام حجر ثقيل غالباً ما تحمله قلوب الآهات والأمهات والثكالى في هدوء الليل. كم مرة تسلل إلى أعماقكم ذلك السؤال المؤلم الصامت: هل فاتنا شيء؟ هل كان بإمكاننا أن نراقب أكثر، أو نفعل شيئاً يغير المسار؟ أرفع عن قلوبكم هذا الحجر الثقيل اليوم بكلمة حق قاطعة: لا لوم عليكم. الله لا يرسل المرض كعقاب، ولا يكتب الأقدار ليختبر قسوة القلوب. بنيامين لم يرحل بسبب غفلة، ولم يكن تعبه ناتجاً عن أي تقصير منكم. كنتم له المرفأ والحضن والدفء الذي لم ينقطع قط. الله لا يتهمكم، بل هو الذي يضمكم في ألمه اليوم؛ فبعض الآلام تأتي خارج كل سيطرة بشرية، ولا تحملون وزر ما لا يد لكم فيه. استريحوا من هذا العذاب الداخلي، ولا تتهموا أنفسكم، فالله لا يحاسب المحبين على أقدار وحدها أيدي السماء تعرف غايتها.

وفي إنجيل اليوم، يرسل يسوع تلاميذه اثنين اثنين، ويقول لهم قبل أن ينطلقوا: «حيثما دخلتم بيتاً فقولوا أولاً: السلام لهذا البيت». ويأمرهم ألا يحملوا كيس نقود ولا حقيبة ولا حذاءً إضافياً، بل أن يعتمدوا كلياً على عناية الآب، وأن يعلنوا أن ملكوت الله قد اقترب. التلاميذ يسيرون كالحملان بين الذئب، لا يملكون سوى كلمة السلام. وبنيامين، الذي عاش حياته بخطوات هادئة واثقة، كأنه كان تلميذاً في مدرسة السلام تلك؛ إذ كان يواجه صراعاته الرياضية، وتحديات تفوقه الذهني المبكر، بشجاعة البسيط الذي يؤمن أن «المحاولة هي كل ما يهم». لقد سار في هذه الأرض مسيرة قصيرة لكنها مليئة بالعطاء، والآن يعبر إلى البيت الأبدي حيث يسود السلام الحقيقي.

يا رايان، يا أخي بنيامين الحبيب، أنت لست وحدك، وأنت تحمل في داخلك ذكريات لا تُقدر بثمن ومحبة أخوية لا تنكسر. لا تخف من أن تبتسم، ومن أن تحلم، ومن أن تواصل المسيرة؛ فأخوك الذي كان يحب مشاركة القصص والضحكات يرافقك من النور، ويبقى سنداً خفياً لخطواتك. ولأجل كل أب وأم يكتويان بنار الفقد، ولأجل كل طفل يتألم في صمت في هذا العالم الواسع، نقول: إن الله لا ينسى دموعاً تُسكب في الخفاء. انظروا إلى الترنيمة اليوم، إلى صلاة المزمور التي تعيد ترتيب أرواحنا: «انتظر الرب وتشجع، وليشتد قلبك وانتظر الرب». الارتجاف البشري مقبول، والدموع طاهرة، لكن الرجاء بالله هو الكلمة الأخيرة.

عندما تغادرون هذا المكان اليوم، احملوا معكم شيئاً صغيراً وممكناً: تذكروا ابتسامة بنيامين الطاهرة عندما يشتد عليكم الحنين. افعلوا عملاً طيباً صغيراً باسمه في العالم، ابتسموا في وجه غريب، أو قدموا مساعدة خفية لمحتاج. دعوا حب بنيامين يستمر حياً نابضاً من خلالكم. وليحفظكم الله بسلامه الذي يفوق كل وصف، وليمسح دموعكم، حتى يجمعنا جميعاً يوماً في حضنه الأبدي حيث لا وداع ولا ألم بعد اليوم. آمين.

تأمل
♪ “Meditation Hymn (Piano & Strings)” — A song for Ben
الطلبات

For the intentions entrusted to Ben on our prayer wall:

“يا Ben، في منامه، رأى Huy أنك جئت لزيارته، ومنحته دعاءً لكي تجدا بعضكما البعض مجدداً. نسأل الله أن يستجيب لدعائك يا Ben، وأن ينعم عليك بسلام أبدي بجواره. وإن كان ممكناً، أرجو أن تزوره مجدداً في أحلامه القادمة، ولو بمجرد تحية أو ابتسامة دافئة كما في السابق.”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“اليوم تمر 100 يوم بدونك. أشتاق إليك كثيراً يا Ben. لا تتردد في زيارتنا في أي وقت! أراك لاحقاً يا صديقي! أحبك!” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“يا Ben، اليوم ذهب M لإنهاء بعض الأوراق في Cam Ranh، ومررنا بمطار Cam Ranh. عادت إليّ ذكريات أحاديثنا عن الطائرات، واشتقت لك كثيراً ولذكرياتنا معاً (سأحتفظ بها سراً هههه). أيها المشاكس الصغير، فجأة شعرت بحزن شديد حين فكرت بك. اذهب إلى كل الأماكن التي كنت تحلم بها، ولا تنسَ أبداً أن تتذكر عائلتك، أحبك كثيراً يا أخي الصغير. ليت الأمر كان كذلك!!!!!!!!!”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“ماذا حدث يا بني؟ لقد مرت ثلاثة أشهر منذ أن فارقتنا. أشتاق إليك كثيراً لدرجة أن جسدي كله يؤلمني. أمي تبكي كل يوم الآن... ماذا سنفعل الآن يا Ben؟ أرجوك صلِّ لأجلنا.” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“مرحباً Ben، إن Rafael Rizzo وشقيقه الأصغر Ben بحاجة ماسة إلى مساعدتك الآن. أرجوك باركهما بالصحة الجيدة وامنحهما القوة لتجاوز هذا معاً. أرجوك ارعَ صحة Brandon و Flor أيضاً. أشتاق إليك كثيراً جداً. أعلم أنك في السماء ترعانا جميعاً. كلما استطعت، مرّ لزيارتنا، حسناً؟ أحبك وأشتاق إليك كثيراً!” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“مرحباً Ben - أشتاق إليك كثيراً جداً. بكيتُ طوال اليوم بالأمس، وآمل أن يكون اليوم أفضل. أرجوك أرشد عائلتنا خلال هذا الحزن... هناك صبي يبلغ من العمر 14 عاماً غادر الأرض للتو في 12 أغسطس... اسمه Phero Aden Vo - ابحث عنه، فربما تصبحان صديقين... أرجوك صلِّ من أجلي ومن أجل أمي لنحظى بالصحة الجيدة والقوة. أحبك وأشتاق إليك يا Ben” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“مرحباً Ben، لقد زارك Trustin اليوم وترك لك بعض بطاقات الطائرات—وسنضعها في غرفتك لأجلك. أرجوك صلِّ من أجل Trustin وعائلته لكي يبقوا بصحة وقوة. كن ملاكاً حارساً لـ Trustin وRyan في مسيرتهما المدرسية، وساعد في إرشاد خطواتهما خلال كل سنة قادمة.” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“يا Ben، أعمل طوال اليوم حتى المساء، وعندما يحين وقت النوم وأستلقي قليلاً، أجد نفسي أشتاق إليك وأتذكر تلك الأحاديث التي دارت بيننا كأخوين. كلما فكرت فيك، أشعر بحزن عميق جداً. أرجو أن تحرسنا دائماً وتصلي من أجل والدينا وRyan يا Ben، فالدموع التي تتدفق إلى الداخل أقسى بكثير من تلك التي تسيل إلى الخارج.”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.

🕯 أضئ صلاتك الخاصة على حائط الصلاة →

صلاة الرب

بأمر مخلصنا وتشكيلنا بالتعليم الإلهي، نجسر على القول:

أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، كما نحن نغفر لمن أخطأ وأساء إلينا، ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير. آمين.

المناولة الروحية
يا يسبي الحبيب، إني أؤمن بوجودك الحقيقي في سر القربان الأقدس. ولعني لا أستطيع أن أتقبلك الآن في هذا السر العجيب، فادخل إلى قلبي روحياً بطريقة مقدسة. هأنذا أضم نفسي إليك؛ فلا تسمح أبداً بأن أنفصل عنك، يا من أنت حياتي وفدائي. آمين.
ترنيمة التناول
♪ “Bread of Life (Reverent Style)” — A song for Ben
الختام

ليبارككم الرب ويحرسكم، وليشرق بوجهه عليكم ويرحمكم، ويمنحكم سلامه الأبدي الآن وإلى الأبد. آمين.

✝ ليبارِكْكُمُ اللهُ القَدير، الآبُ والابْنُ والرّوحُ القُدُس. آمين.

ترنيمة الختام
♪ “شهود السلام (Majestic Organ Style)” — A song for Ben
أيام سابقة
🌐 Languages
Questions or comments? [email protected]