✝
كلمة اليوم

الثلاثاء من الأسبوع التاسع والعشرين من زمن السنة

Tuesday, October 20, 2026 · in memory of Ben
تعبّد يلي القداس - وليس بديلاً عنه.
الافتتاحية

باسم الآب والابن والروح القدس. نرحب بكم في رحاب كلمة الله، حيث نجتمع اليوم كعائلة واحدة لنستقي الرجاء من ينبوع محبة المسيح الذي يجمعنا.

فعل الندامة

يا رب، ارحم. يا رب، ارحم. يا رب، ارحم.

♪ “Kyrie (Version B - Organ & Cello)” — A song for Ben
كلمة الله
القراءة الأولى · Ephesians 2:12-22
أَيُّهَا الإِخْوَةُ، تَذَكَّرُوا أَنَّكُم كُنْتُم فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِدُونِ مَسِيح، مُقْصَيِينَ عَنْ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيل، وَأَجْنَبِيِّينَ عَنْ عُهُودِ المَوْعِد، لا رَجَاءَ لَكُم وَلا إِلَهَ لَكُم فِي العَالَم. أَمَّا الآنَ، فَبِالمَسِيحِ يَسُوع، أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُم قَبْلاً بَعِيدِين، صِرْتُم قَرِيبِينَ بِدَمِ المَسِيح. فَهُوَ سَلامُنَا، هُوَ الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا، وَهَدَمَ فِي جَسَدِهِ الحَائِطَ الفَاصِلَ بَيْنَهُمَا، أَيِ العَدَاوَة، مُبْطِلاً شَرِيعَةَ الوَصَايَا بِفَرَائِضِهَا، لِيَخْلُقَ فِي نَفْسِهِ مِنَ الاثْنَيْنِ إِنْسَانًا جَدِيدًا وَاحِدًا، فَيُحِلَّ السَّلام، وَيُصَالِحَ كِلَيْهِمَا مَعَ اللهِ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ بِالصَّلِيب، قَاتِلاً العَدَاوَةَ بِهِ. فَقَدْ جَاءَ وَبَشَّرَكُم بِالسَّلام، أَنْتُمُ البَعِيدِين، وَبَشَّرَ بِالسَّلامِ القَرِيبِين، لأَنَّنَا بِهِ لَنَا كِلَيْنَا الوُصُولَ فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآب. فَلَسْتُم بَعْدُ إِذًا غُرَبَاءَ وَنُزَلاء، بَلْ أَنْتُم مُوَاطِنُو القِدِّيسِين، وَأَهْلُ بَيْتِ الله، مَبْنِيُّونَ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاء، وَحَجَرُ الزَّاوِيَةِ هُوَ المَسِيحُ يَسُوعُ نَفْسُهُ. فِيهِ يَتَمَاسَكُ البِنَاءُ كُلُّهُ وَيَنْمُو لِيَصِيرَ هَيْكَلاً مُقَدَّسًا فِي الرَّبّ، وَفِيهِ أَنْتُم أَيْضًا تُبْنَوْنَ مَعًا لِتَصِيرُوا مَسْكِنًا لِلَّهِ فِي الرُّوح.
المزمور · Psalm 85:9ab-10, 11-12, 13-14
الربُّ يتكلَّمُ بالسلامِ لشعبِهِ. سأسمعُ ما يتكلَّمُ بهِ الربُّ الإله، فإنهُ يتكلَّمُ بالسلامِ لشعبِهِ. إنَّ خلاصَهُ قريبٌ من خائفيهِ، ليسكنَ المجدُ في أرضِنا. الرحمةُ والحقُّ تلاقيا، والعدلُ والسلامُ تعانقا. الحقُّ من الأرضِ ينبتُ، والعدلُ من السماءِ يتطلَّعُ. الربُّ يمنحُ الخيرَ، وأرضُنا تُعطي ثمرَها. العدلُ أمامَهُ يسيرُ، والخلاصُ يتبعُ خُطواتِهِ.
الإنجيل · Luke 12:35-38
قَالَ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ: «لِتَكُنْ أَحْقَاؤُكُم مَشْدُودَة، وَمَصَابِيحُكُم مُوقَدَة، وَكُونُوا كَأُنَاسٍ يَنْتَظِرُونَ سَيِّدَهُم مَتَى يَرْجِعُ مِنَ العُرْس، حَتَّى إِذَا جَاءَ وَقَرَعَ يَفْتَحُونَ لَهُ لِلْوَقْت. طُوبَى لأُولَئِكَ العَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُم يَجِدُهُم سَاهِرِين! اَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَتَمَنَّطَقُ وَيُتْكِئُهُم، وَيَتَقَدَّمُ وَيَخْدُمُهُم. وَإِنْ جَاءَ فِي الهَزِيعِ الثَّانِي أَوِ الثَّالِثِ وَوَجَدَهُم كَذَلِكَ، فَطُوبَى لَهُم!»
الربُّ يتكلَّمُ بالسلامِ لشعبِهِ.
العظة

تخيلوا معي مشهداً بسيطاً، كأننا نرى بنيامين الصغير يقف في المطار، يراقب الطائرات وهي تتأهب للإقلاع. كان يحب تلك اللحظة التي تسبق الانطلاق، لحظة الاستعداد، حيث كل شيء في الطائرة يجب أن يكون في مكانه، وكل مؤشر يجب أن يكون دقيقاً. كان بنيامين، بذكائه الذي يسبق سنواته، يدرك أن الاستعداد ليس مجرد انتظار، بل هو حالة من الحضور التام. في إنجيل اليوم، يطلب منا يسوع شيئاً مشابهاً: «لتكن أحقاؤكم مشدودة ومصابيحكم موقدة». إنها صورة لخدم لا يغفلون، لا لأنهم خائفون، بل لأنهم يحبون سيدهم وينتظرون عودته بفرح.

إن حياة بنيامين كانت تشبه هذا الاستعداد الهادئ. لم يكن ينتظر شيئاً سلبياً، بل كان يترقب الجمال. كان شغفه بالطيران، وبناء شركته الخيالية 'كون تشيم إيرلاينز'، يعكس روحاً لا ترضى بالقليل، بل تطمح دائماً إلى ما هو أسمى. هل تذكرون تلك الابتسامة التي كانت ترتسم على وجهه عندما يتحدث عن الطائرات؟ كانت تلك ابتسامة من يرى أبعد من حدود الأرض، من يرى السماء كوطن. اليوم، يدعونا يسوع لنكون مثل بنيامين: مستعدين، يقظين، وقلوبنا موقدة بمحبة الله.

يا آلان، يا تاو، يا رايان، أعلم أن البيت الذي كان يضج بذكاء بنيامين وشغفه ببرمجة الألعاب وبضحكاته التي كانت تتردد كلما تحدث عن أحلامه، يمر اليوم بصمت يثقل كاهل الروح. أربعة أشهر مرت منذ أن عبر بنيامين إلى 'مأدبة السماء'. أحياناً، في هدوء الليل، يتسلل إلى أعماق قلوبكم ذلك السؤال الصامت الذي لا يجرؤ أحد على نطقه: هل كان بإمكاننا أن نغير شيئاً؟ هل كان هناك تفصيل صغير فاتنا؟ أرفع عن قلوبكم هذا الحجر الثقيل بكلمة حق قاطعة: لا لوم عليكم. الله لا يرسل المرض كعقاب، ولا يكتب الأقدار ليختبر قسوة القلوب. بنيامين لم يرحل بسبب غفلة، ولم يكن تعبه ناتجاً عن أي تقصير منكم. كنتم له المرفأ والحضن والدفء الذي لم ينقطع قط. الله لا يتهمكم، بل هو الذي يضمكم في ألمه اليوم؛ فبعض الآلام تأتي خارج كل سيطرة بشرية، ولا تحملون وزر ما لا يد لكم فيه. استريحوا من هذا العذاب الداخلي، ولا تتهموا أنفسكم، فالله لا يحاسب المحبين على أقدار وحدها أيدي السماء تعرف غايتها. لقد كنتم له كل شيء، وهو الآن في حضن من هو أعظم من كل شيء.

تأملوا في رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس اليوم: «أما الآن، ففي المسيح يسوع، أنتم الذين كنتم قبلاً بعيدين، صرتم قريبين بدم المسيح». إن بنيامين، في حياته القصيرة، كان يجسد هذا القرب. لم يكن غريباً عن الله، بل كان ابناً يعيش في بيته. لقد كان 'عضواً في أهل بيت الله'. هذا هو الرجاء الذي نحمله اليوم: أن بنيامين ليس غريباً، بل هو في بيته الحقيقي، في حضن الآب الذي بناه على أساس الرسل والأنبياء، والمسيح هو حجر الزاوية.

يا رايان، يا أخي بنيامين الحبيب، أنت تحمل في داخلك ذكريات لا تُقدر بثمن. لا تخف من أن تبتسم، ومن أن تحلم، ومن أن تواصل المسيرة؛ فأخوك الذي كان يحب مشاركة القصص والضحكات يرافقك من النور، ويبقى سنداً خفياً لخطواتك. تذكر دائماً أن يسوع، الذي يحصي شعرات رأسك ويحفظك في كفه، لا يتركك أبداً وحدك. عندما تنظر إلى السماء وتتذكر شغف بنيامين بالطيران، اعلم أن أخاك يحلق اليوم في فضاء السلام الإلهي، وهو يبتسم لك ويدعوك لتكمل الحياة بشجاعة وفرح.

إن يسوع يعدنا في الإنجيل بمكافأة لا تُصدق: «طوبى لأولئك الخدم الذين إذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين... فإنه يتمنطق ويتكئهم ويتقدم ويخدمهم». تأملوا في هذا المشهد: الله نفسه يخدمنا. هذا هو إلهنا، إله التواضع والمحبة. بنيامين الآن يعيش هذه المأدبة، حيث يمسح الله كل دمعة، ويقدم له الراحة التي لا تنتهي.

عندما تغادرون هذا المكان اليوم، احملوا معكم هذا الشيء الصغير: كونوا رحماء مع أنفسكم كما كان بنيامين رحيماً مع الآخرين. لا تحملوا ثقل اللوم، بل احملوا خفة الرجاء. افعلوا شيئاً واحداً صغيراً وخفياً باسمه. ابتسموا في وجه غريب، قدموا كلمة تشجيع لمن يصارع تعب الحياة، أو تذكروا لحظة فرح شاركتموها مع من تحبون. دعوا حب بنيامين يستمر حياً نابضاً من خلالكم. وليحفظكم الله بسلامه الذي يفوق كل وصف، وليمسح دموعكم، حتى يجمعنا جميعاً يوماً في حضنه الأبدي حيث لا وداع ولا ألم بعد اليوم. كونوا أقوياء، فأنتم لستم وحدكم، والله الذي اختار بنيامين هو نفسه الذي يمسك بأيديكم اليوم.

تأمل
♪ “Meditation Hymn (Piano & Strings)” — A song for Ben
الطلبات

For the intentions entrusted to Ben on our prayer wall:

“مرحباً Ben - أحلم بك كثيراً. أتمنى أن تكون مستمتعاً في السماء. أرجوك اعتَنِ بعائلتنا. تذكر أن تأتي لِتُسلِّم علينا كل يوم. نشتاق إليك كثيراً!” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“يا Ben، في منامه، رأى Huy أنك جئت لزيارته، ومنحته دعاءً لكي تجدا بعضكما البعض مجدداً. نسأل الله أن يستجيب لدعائك يا Ben، وأن ينعم عليك بسلام أبدي بجواره. وإن كان ممكناً، أرجو أن تزوره مجدداً في أحلامه القادمة، ولو بمجرد تحية أو ابتسامة دافئة كما في السابق.”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“Ben، يا فتاي الحلو، أفتقدك كثيراً. شكراً لزيارتك لي ولـ Chú Chris الليلة الماضية. لقد أخبرني أنه رآك تقود طائرة مروحية—حراً وسعيداً وقوياً هناك في الأعلى. هنا في الأسفل، أمي وأنا نبكي أكثر فأكثر كل يوم. أشعر أن جزءاً من قلبي قد مات تماماً بدونك يا Ben. أرجوك أن تحرسنا، وصلّ من أجل أمك، وأخيك Ryan، ومن أجلي، وامنحنا القوة لنستمر. نحبك إلى الأبد” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“يا Ben، في منامه، رأى Huy أنك جئت لزيارته، ومنحته دعاءً لكي تجدا بعضكما البعض مجدداً. نسأل الله أن يستجيب لدعائك يا Ben، وأن ينعم عليك بسلام أبدي بجواره. وإن كان ممكناً، أرجو أن تزوره مجدداً في أحلامه القادمة، ولو بمجرد تحية أو ابتسامة دافئة كما في السابق.”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“اليوم تمر 100 يوم بدونك. أشتاق إليك كثيراً يا Ben. لا تتردد في زيارتنا في أي وقت! أراك لاحقاً يا صديقي! أحبك!” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“يا Ben، اليوم ذهب M لإنهاء بعض الأوراق في Cam Ranh، ومررنا بمطار Cam Ranh. عادت إليّ ذكريات أحاديثنا عن الطائرات، واشتقت لك كثيراً ولذكرياتنا معاً (سأحتفظ بها سراً هههه). أيها المشاكس الصغير، فجأة شعرت بحزن شديد حين فكرت بك. اذهب إلى كل الأماكن التي كنت تحلم بها، ولا تنسَ أبداً أن تتذكر عائلتك، أحبك كثيراً يا أخي الصغير. ليت الأمر كان كذلك!!!!!!!!!”
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“ماذا حدث يا بني؟ لقد مرت ثلاثة أشهر منذ أن فارقتنا. أشتاق إليك كثيراً لدرجة أن جسدي كله يؤلمني. أمي تبكي كل يوم الآن... ماذا سنفعل الآن يا Ben؟ أرجوك صلِّ لأجلنا.” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.
“مرحباً Ben، إن Rafael Rizzo وشقيقه الأصغر Ben بحاجة ماسة إلى مساعدتك الآن. أرجوك باركهما بالصحة الجيدة وامنحهما القوة لتجاوز هذا معاً. أرجوك ارعَ صحة Brandon و Flor أيضاً. أشتاق إليك كثيراً جداً. أعلم أنك في السماء ترعانا جميعاً. كلما استطعت، مرّ لزيارتنا، حسناً؟ أحبك وأشتاق إليك كثيراً!” — Dad
… نعهد بها إلى Ben، الذي يحملها إلى الرب.
℟ Ben، صلِّ لأجلنا.

🕯 أضئ صلاتك الخاصة على حائط الصلاة →

صلاة الرب

بأمر مخلصنا وتشكيلنا بالتعليم الإلهي، نجسر على القول:

أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، كما نحن نغفر لمن أخطأ وأساء إلينا، ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير. آمين.

المناولة الروحية
يا يسوعي، أنا أؤمن بأنك حاضرٌ في سر القربان المقدس. أحبُّك فوق كل شيء، وأرغب في أن أقبلك في نفسي. وبما أنني لا أستطيع الآن أن أقبلك في القربان، فتعالَ إلى قلبي روحياً. إنني أضمُّ نفسي إليك كما لو كنتَ حاضراً بالفعل، فلا تسمح لي بالانفصال عنك أبداً. آمين.
ترنيمة التناول
♪ “Bread of Life (Reverent Style)” — A song for Ben
الختام

ليباركنا الله القدير ويحفظنا في سلامه، ويمنحنا القوة لنكمل مسيرتنا برجاء لا ينقطع. آمين.

✝ ليبارِكْكُمُ اللهُ القَدير، الآبُ والابْنُ والرّوحُ القُدُس. آمين.

ترنيمة الختام
♪ “شهود السلام (Majestic Organ Style)” — A song for Ben
أيام سابقة
🌐 Languages
Questions or comments? [email protected]