باسم الآب والابن والروح القدس، الإله الواحد. آمين.
النعمة والسلام من الله أبينا وربنا يسوع المسيح معكم ومع روحكم.
يا رب ارحم. يا مسيح ارحم. يا رب ارحم.
أيها الإخوة والأخوات الأحباء في المسيح،
في إنجيل اليوم، نرى مريم العذراء، بعد أن سمعت بشرى الملاك، "قامت ومضت مسرعةً إلى الجبال"… إلى أليصابات. وعندما سمعت أليصابات سلام مريم، "ارتكض الجنين في بطنها، وامتلأت من الروح القدس". يا له من لقاء مبارك! لقاء يفيض بالفرح والامتنان، حيث تعلن أليصابات: "طوبى للتي آمنت بأن ما قيل لها من الرب سيتم".
ما الذي يجعل هذا اللقاء بسيطًا وعميقًا في آن واحد؟ إنه الإيمان… إيمان مريم التي لم تشك لحظة في وعد الله، وفرح أليصابات التي عرفت أن الرب يعمل في الخفاء. وفي سفر الرؤيا، نرى "علامة عظيمة ظهرت في السماء: امرأة متسربلة بالشمس، والقمر تحت قدميها، وعلى رأسها إكليل من اثني عشر نجمًا". هذه هي مريم، التي حملت المسيح، والتي انتصرت على الشر بقوة الله.
مضت تسعة أسابيع منذ أن انتقل بنيامين فو إلى حضن الآب السماوي… تسعة أسابيع، وروح بنجامين اللطيفة لا تزال تذكرنا بقوة الإيمان والفرح الذي يأتي من الثقة بالله.
عندما نتأمل في شخص Ben، نتذكر ذلك القلب الطيب الذي كان يحمله… نتذكر كيف كان Benjamin يبتسم دائمًا، ويحمل سعادة عفوية، ويظهر احترامًا عميقًا لوالديه. كان يمتلك تعاطفًا عميقًا مع الآخرين، وكان هذا التعاطف يظهر في كل تصرفاته. مثلما ارتكض الجنين في بطن أليصابات فرحًا بلقاء مريم، هكذا كانت روح Ben تفيض بالفرح والسلام لمن حوله.
إن حياة بنيامين، على قصرها، كانت علامة عظيمة على محبة الله. لقد كان طفلًا مباركًا، عاش إيمانه ببساطة وصدق. واليوم، نؤمن أن Ben في السماء، مع العذراء مريم، يشارك في فرح الملكوت الذي لا ينتهي. ففي رسالة القديس بولس إلى أهل كورنثوس، نسمع أن المسيح قد قام من الأموات، "باكورة الراقدين". وكما أننا جميعًا نموت في آدم، "فكذلك في المسيح سنحيا جميعًا". هذا هو رجاؤنا، هذا هو إيماننا.
يا آلان وتاو، ويا رايان العزيز… في هذه الأيام التي يثقل فيها الشوق، تذكروا أن Ben حي في المسيح، وأن فرحه وسلامه باقيان معكم. كونا قويين في إيمانكما، وسيرا معًا بالأمل من أجل رايان، واثقين أن بنجامين يرافقكما بمحبته، مثل ملاك حارس.
وإلى كل عم وخال، وكل من أحبه، وإلى كل عائلة تتابعنا وتحمل صليبًا، وإلى كل طفل يتألم في المستشفيات: ثقوا أن الرب يحمل أعباءكم، ويسكب رحمته في قلوبكم. نضعكم جميعًا في يدي العذراء مريم، أم الرحمة، لتملأ قلوبكم بالسلام الإلهي. آمين.
For the intentions entrusted to Ben on our prayer wall:
بأمر مخلصنا وتشكيلنا بالتعليم الإلهي، نجسر على القول:
أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض. أعطنا خبزنا كفاف يومنا، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، كما نحن نغفر لمن أخطأ وأساء إلينا، ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجنا من الشرير. آمين.
ليباركنا الرب القدير، الآب والابن والروح القدس. آمين.
اذهبوا بسلام، مجدوا الرب بحياتكم.
✝ ليبارِكْكُمُ اللهُ القَدير، الآبُ والابْنُ والرّوحُ القُدُس. آمين.